تنتشر في صفحات التواصل الاجتماعي صفحات خاصة بالجنس ومنها صفحات عربية وتشير دراسات الى ان اغلب الذين ينشئون مثل تلك الصفحات هم من الشباب والمراهقين الا ان هناك من يقول ان جهات خارجية كثيرة تقف وراء تلك الصفحات بغاية تحطيم
نفسية الشاب العربي الذي يعاني من ضغوط نفسية بسبب الواقع الاجتماعي خاصة في المجتمعات المنغلقة والمتشددة دينيا.
تبدأ تلك الصفحات بعرض صور لنساء عاريات وهناك من الصفحات ما تعنى بالشذوذ الجنسي كعلاقة الاتصال ما بين جنس واحد وتنتشر الصور فيها ومنها صور التقطت بشكل غريب وبعيد عن الانظار وهناك من ضعيفي النفوس ممن ينشرون صورا بعد
تعديلها بالفوتوشوب لشابات عربيات من عائلات محترمة لغرض الابتزاز المالي وهذه حالات كثيرة وقعت فيها شابات كما وقع ايضا شباب معروفون في الوسط الاجتماعي.
هناك من يرى انتشار تلك الصفحات تعبير عن مدى الانغلاق المجتمعي ومع انتشار القنوات الفضائية الجنسية بدأت صفحات التواصل الاجتماعي المحتلفة تروج لها الامر الذي يضع الشاب العربي والشابة امام انفتاح ربما يؤدي الى مضار مجتمعية خاصة بين الشباب العاطل عن العمل وصارت الصور الاباحية في متناول اليد واينما دخلت في الانترنت ستجد الافا من تلك الصور.
السؤال الذي يتبادر الى الذهن كيف نحصن الشابات والشباب من شراك الفخاخ التي تضعها بعض الجهات امامهم وهل نحن بحاجة الى حملات لايقافها ام هي حالة طبيعية في مواجهة المد الديني المتطرف..؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق