الخميس، 16 أكتوبر 2014

صفحات الجنس في الفيسبوك واثرها

تنتشر في صفحات التواصل الاجتماعي صفحات خاصة بالجنس ومنها صفحات عربية وتشير دراسات الى ان اغلب الذين ينشئون مثل تلك الصفحات هم من الشباب والمراهقين الا ان هناك من يقول ان جهات خارجية كثيرة تقف وراء تلك الصفحات بغاية تحطيم  نفسية الشاب العربي الذي يعاني من ضغوط نفسية بسبب الواقع الاجتماعي خاصة في المجتمعات المنغلقة والمتشددة دينيا.

تبدأ تلك الصفحات بعرض صور لنساء عاريات وهناك من الصفحات ما تعنى بالشذوذ الجنسي كعلاقة الاتصال ما بين جنس واحد وتنتشر الصور فيها ومنها صور التقطت بشكل غريب وبعيد عن الانظار وهناك من ضعيفي النفوس ممن ينشرون صورا بعد
تعديلها بالفوتوشوب لشابات عربيات من عائلات محترمة لغرض الابتزاز المالي وهذه حالات كثيرة وقعت فيها شابات كما وقع ايضا شباب معروفون في الوسط الاجتماعي.
هناك من يرى انتشار تلك الصفحات تعبير عن مدى الانغلاق المجتمعي ومع انتشار القنوات الفضائية الجنسية بدأت صفحات التواصل الاجتماعي المحتلفة تروج لها الامر الذي يضع الشاب العربي والشابة امام انفتاح ربما يؤدي الى مضار مجتمعية خاصة بين الشباب العاطل عن العمل وصارت الصور الاباحية في متناول اليد واينما دخلت في الانترنت ستجد الافا من تلك الصور.
السؤال الذي يتبادر الى الذهن كيف نحصن الشابات والشباب من شراك الفخاخ التي تضعها بعض الجهات امامهم وهل نحن بحاجة الى حملات لايقافها ام هي حالة طبيعية في مواجهة المد الديني المتطرف..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق