لم تكن مبادرة عدد من شباب محافظة البصرة بتنظيم فعالية جسر الحب في البصرة مفروشة بالورود فمثل هكذا تجارب في مجتمع قبلي عشائري ديني متسلط كانت محفوفة بالمخاطر خاصة من قبل من يدعون الالتزام بالشريعة الاسلامية حيث بعد قيام الشباب باعلان مبادرتهم في البصرة وتجمعهم امام الجسر التعليمي العتيق الواقع على ضفة احد الانهر المتفرعة من شط العرب الكبير حتى
بدأ بعض الاسلاميين المتشددين يشنون حملات في صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك ولم يكن الامر كذلك فقط وانما راحوا يقومون بافعال اثارة دهشة المجتمع البصري حين اقدم بعضهم على اتلاف بعض اجزاء الجسر والموضوعة فيها الاقفال الى نشرها الشباب والشابات فيما راح اخرون بالتهديد باتلاف الجسر بشكل كامل.
وبالمقابل نشر ناشطون مدنيون صورا عن الجسر الذي تم اتلافه بفتوى لا تعرف ممن صدرها وهي ان ما يفعله الشباب مناف للشريعة الاسلامية وهو تقليد غربي لا يجب القيام به فيما لم ير اخرون اي سبب يجعل البعض ان يتحاموا بهذه الطريقة على الفكرة التي استأنسها اغلب البصريين.
فيما نشر الناشطون في صفحتهم بالفيسبوك والمعنونة جشر الحب "الحب ليس فقط لحبيبتك الحب هو لوالديك الحب هو لوطنك
الحب هو لصديقك".
الحب هو لصديقك".
ويبقى السؤوال لمصلحة من يقوم بعض من يدعي الاسلام بالغاء كل ما يمت للحب من صلة..؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق