الخميس، 16 أكتوبر 2014

جسر الحب في البصرة ما بين القبول والرفض

لم تكن مبادرة عدد من شباب محافظة البصرة بتنظيم فعالية جسر الحب في البصرة مفروشة بالورود فمثل هكذا تجارب في مجتمع قبلي عشائري ديني متسلط كانت محفوفة بالمخاطر خاصة من قبل من يدعون الالتزام بالشريعة الاسلامية حيث بعد قيام الشباب باعلان مبادرتهم في البصرة وتجمعهم امام الجسر التعليمي العتيق الواقع على ضفة احد الانهر المتفرعة من شط العرب الكبير حتى بدأ بعض الاسلاميين المتشددين يشنون حملات في صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك ولم يكن الامر كذلك فقط وانما راحوا يقومون بافعال اثارة دهشة المجتمع البصري حين اقدم بعضهم على اتلاف بعض اجزاء الجسر والموضوعة فيها الاقفال الى نشرها الشباب والشابات فيما راح اخرون بالتهديد باتلاف الجسر بشكل كامل.
وبالمقابل نشر ناشطون مدنيون صورا عن الجسر الذي تم اتلافه بفتوى لا تعرف ممن صدرها وهي ان ما يفعله الشباب مناف للشريعة الاسلامية وهو تقليد غربي لا يجب القيام به فيما لم ير اخرون اي سبب يجعل البعض ان يتحاموا بهذه الطريقة على الفكرة التي استأنسها اغلب البصريين.
فيما نشر الناشطون في صفحتهم بالفيسبوك والمعنونة جشر الحب "الحب ليس فقط لحبيبتك الحب هو لوالديك الحب هو لوطنك
الحب هو لصديقك".
ويبقى السؤوال لمصلحة من يقوم بعض من يدعي الاسلام بالغاء كل ما يمت للحب من صلة..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق