كتب صابر عايد/
يبدو ان الضغوطات المجتمعية والحكومية منها تجعل من بعض الناس ان يهربوا الى امكنة اكثر أمناً، وهو ما حققه الفيسبوك لكثير من الناس في ارجاء متعددة من العالم خاصة تلك البلدان التي يعاني مواطنوها من ضغوطات دينية واعراف وتقاليد تضعهم داخل سجن كبير..
وكمثال على ذلك نجد ان صفحات الفيسبوك الخاصة بالافغانيات تعج بمشاهد الجنس وهو امر طبيعي في مجتمع يضع قيوداً خارجة عن المألوف وعند التحدث من النساء او الشباب الافغاني تجد انه يحاول الهروب من واقعه الذي يراه بأنه مؤلماً ولم تتحرج الافغانية الشابة من وضع صورة "جنسية" في صفحتها بعد ان تختار لها اسماً مستعاراً، والمتصفح لمواقع البنات الافغانيات والشباب الافغاني ايضا سيجد ذلك واضحاً..
وبعد هذا الاسهاب علينا ان نجد اسباب ذلك الهروب بالرغم من اننا اشرنا اليه الى انه هروب من واقع ومن سجن حياتي كبير.. ويبدو ان المجتمعات التي تضع قيودا كثيرة على الشباب خاصة في مرحلة المراهقة سيصنع شبابا متمردين سواء من الذكور او الاناث وهذا ما بدا واضحا في المجتمع الافغاني او المجتمع الايراني كمثال ايضا..
يبدو ان الضغوطات المجتمعية والحكومية منها تجعل من بعض الناس ان يهربوا الى امكنة اكثر أمناً، وهو ما حققه الفيسبوك لكثير من الناس في ارجاء متعددة من العالم خاصة تلك البلدان التي يعاني مواطنوها من ضغوطات دينية واعراف وتقاليد تضعهم داخل سجن كبير..
وكمثال على ذلك نجد ان صفحات الفيسبوك الخاصة بالافغانيات تعج بمشاهد الجنس وهو امر طبيعي في مجتمع يضع قيوداً خارجة عن المألوف وعند التحدث من النساء او الشباب الافغاني تجد انه يحاول الهروب من واقعه الذي يراه بأنه مؤلماً ولم تتحرج الافغانية الشابة من وضع صورة "جنسية" في صفحتها بعد ان تختار لها اسماً مستعاراً، والمتصفح لمواقع البنات الافغانيات والشباب الافغاني ايضا سيجد ذلك واضحاً..
وبعد هذا الاسهاب علينا ان نجد اسباب ذلك الهروب بالرغم من اننا اشرنا اليه الى انه هروب من واقع ومن سجن حياتي كبير.. ويبدو ان المجتمعات التي تضع قيودا كثيرة على الشباب خاصة في مرحلة المراهقة سيصنع شبابا متمردين سواء من الذكور او الاناث وهذا ما بدا واضحا في المجتمع الافغاني او المجتمع الايراني كمثال ايضا..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق